22 جويلية 2026سهرة الافتتاح
أحمد شيبة
يفتتح الفنان الشعبي المصري أحمد شيبة الدورة الثانية من المهرجان الدولي للفنون الشعبية بأوذنة في سهرة افتتاحية جماهيرية كبرى، تجمع جمهوراً واسعاً في رحاب المسرح الأثري بأوذنة على إيقاع الأغنية الشعبية.


ملف صحفي متكامل حول المهرجان الدولي للفنون الشعبية بأوذنة في دورته الثانية، موجّه للصحفيين والمصورين وممثلي وسائل الإعلام.
المهرجان الدولي للفنون الشعبية بأوذنة موعد ثقافي صيفي يحتفي بالموسيقى الشعبية، الرقصات التراثية، والفنون الفرجوية التونسية داخل فضاء أثري استثنائي. في دورته الثانية، يراهن المهرجان على تحويل المسرح الأثري بأوذنة إلى منصة حية تجمع بين الذاكرة الشعبية والفرجة المعاصرة، وبين الجمهور العائلي والشبابي والمهتمين بالسياحة الثقافية.
تستعد أوذنة لاحتضان الدورة الثانية من المهرجان الدولي للفنون الشعبية بأوذنة من 22 جويلية إلى 02 أوت 2026، على ركح المسرح الأثري بأوذنة بولاية بن عروس، تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية وبتنظيم المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية ببن عروس.
وتقترح دورة 2026 برنامجاً فنياً يحتفي بالذاكرة الشعبية، الرقصات التراثية، والموسيقى الفرجوية داخل واحد من أبرز الفضاءات الأثرية في تونس.
وتتوزّع برمجة هذه الدورة على 11 سهرة تجمع بين المزوّد، الإيقاعات الشعبية التونسية، الأغنية البدوية، العروض الركحية، والفرق الفلكلورية، مع حضور أسماء بارزة من بينها أحمد شيبة، حاتم اللجمي، نجلاء التونسية، نصر الدين الشبلي، والهادي حبوبة.
وتأتي الدورة الثانية بعد نجاح الدورة التأسيسية لسنة 2025، التي جعلت من أوذنة فضاءً حياً للفرجة الشعبية والسياحة الثقافية، وفتحت الطريق أمام تثبيت هذا الموعد ضمن الخارطة الصيفية للمهرجانات التونسية.
وتضع هيئة المهرجان على ذمة الصحفيين والمصورين وممثلي وسائل الإعلام ملفاً صحفياً متكاملاً، إلى جانب إجراءات اعتماد خاصة لتسهيل التغطية الإعلامية.
لا يقدّم مهرجان أوذنة عروضه داخل قاعة مغلقة، بل داخل فضاء أثري يحمل ذاكرة قرون من التاريخ. وهذا البعد أحد أسرار قوّته: الجمع بين المسرح الروماني، الفنون الشعبية، واللقاء الجماهيري في لحظة فرجوية واحدة.

تقوم الدورة الثانية على فكرة بسيطة وقوية: لا يكفي حفظ التراث في الأرشيف، بل يجب إعادته إلى الركح، إلى الجمهور، وإلى الأجيال الجديدة. ومن هنا يأتي المهرجان كمحاولة لتقديم الفنون الشعبية في شكل حيّ، معاصر، وجذّاب دون قطعها عن جذورها.
تأتي الدورة الثانية استكمالاً لما حقّقته الدورة التأسيسية الأولى (من 26 جويلية إلى 5 أوت 2025) من حضور جماهيري وتفاعل رقمي واهتمام إعلامي.
| التاريخ | السهرة | الفنان / الفرقة | طبيعة العرض |
|---|---|---|---|
| 22 جويلية 2026 | سهرة الافتتاح | أحمد شيبة | سهرة افتتاحية جماهيرية |
| 23 جويلية 2026 | سهرة «ربوخ» · «ربوخ» | حاتم اللجمي | موسيقى شعبية معاصرة · مزود وإيقاعات تونسية |
| 24 جويلية 2026 | سهرة «زردة» | نجلاء التونسية | عرض فرجوي شعبي مستوحى من الاحتفالات التونسية |
| 25 جويلية 2026 | سهرة «سينوج» | أحمد بن جميع | تجربة موسيقية معاصرة ذات جذور بدوية وجهوية |
| 26 جويلية 2026 | السهرة الجماهيرية | هشام سلام والتليلي القفصي | أغنية شعبية وبدوية تونسية |
| 27 جويلية 2026 | سهرة الفن الشعبي | محمد علي الأسمر | أغنية شعبية وبدوية تونسية |
| 28 جويلية 2026 | السهرة الطربية الشعبية | الحبيب الشنكاوي وعاطف نور «الكينغ» | أغنية شعبية تونسية وعرض استعراضي |
| 29 جويلية 2026 | سهرة فلكلورية | فرقة الصف وفرقة غبنتن وفرقة سطا وفرقة المنار | أغنية شعبية تونسية ومخزون تراثي |
| 30 جويلية 2026 | السهرة الطربية الشعبية | عبد الكريم البنزرتي | أغنية شعبية وبدوية تونسية |
| 31 جويلية 2026 | عرض «فلاقة» | نصر الدين الشبلي | عرض إيقاعي ركحي مستوحى من موروث المقاومة والبدو |
| 02 أوت 2026 | سهرة الاختتام | الهادي حبوبة | أيقونة الفن الشعبي والمزود في سهرة جماهيرية |
22 جويلية 2026أحمد شيبة
يفتتح الفنان الشعبي المصري أحمد شيبة الدورة الثانية من المهرجان الدولي للفنون الشعبية بأوذنة في سهرة افتتاحية جماهيرية كبرى، تجمع جمهوراً واسعاً في رحاب المسرح الأثري بأوذنة على إيقاع الأغنية الشعبية.
23 جويلية 2026حاتم اللجمي · «ربوخ»
يقدّم حاتم اللجمي عرض «ربوخ»، في سهرة تراهن على الطاقة الاحتفالية للموروث الشعبي التونسي. يقوم العرض على إعادة تقديم المزود والإيقاعات التونسية في صياغة ركحية معاصرة، تمزج بين الذاكرة الموسيقية الشعبية وروح الفرجة الحية داخل الفضاء الأثري بأوذنة.
24 جويلية 2026نجلاء التونسية
تقدّم الفنانة «نجلاء التونسية» عرض «نجلاء في الزردة»، وفيه تستحضر «الزردة» التونسية بكل مقوماتها من ديكور وأزياء وعناصر فرجوية، إضافة إلى الغناء والرقص والوعدات والكسكسي والصناجق والبخور. أجواء من الزردة الاستثنائية التي تحظى بوقع خاص في قلب التونسي، تقدّم خلالها «نجلاء التونسية» في مدة زمنية تتراوح بين ساعة و45 دقيقة وساعتين 17 أغنية «ربوخ» تونسي صميم، من بينها 13 أغنية من إنتاجها الخاص. وتغنّي «نجلاء» لايف بمشاركة فرقة تتكوّن من عدد كبير من العازفين بقيادة المايسترو «نصر الدين الشبلي»، كما يتضمّن العرض لوحات راقصة بمشاركة بالي سهام بالخوجة.
25 جويلية 2026أحمد بن جميع
يواصل أحمد بن جميع في سهرة «سينوج» خط البحث في الجذور الموسيقية البدوية والجهوية، من خلال عرض يمزج بين الإيقاع التقليدي والحسّ المعاصر. لا يقدّم العرض التراث كصورة جامدة من الماضي، بل كطاقة موسيقية قابلة للتجديد.
26 جويلية 2026هشام سلام والتليلي القفصي
تجمع هذه السهرة بين الفنان هشام سلام والفنان التليلي القفصي في لقاء شعبي تونسي يجمع بين الأغنية الجماهيرية والموروث البدوي. وهي سهرة موجهة لجمهور واسع يبحث عن الطرب الشعبي الأصيل وعن لحظة تفاعل مباشرة بين الركح والمدرجات.
27 جويلية 2026محمد علي الأسمر
يطلّ الفنان محمد علي الأسمر على جمهور أوذنة في سهرة مخصصة للأغنية الشعبية والبدوية التونسية. بصوته القريب من ذاكرة جمهور الفن الشعبي، يستعيد الأسمر أجواء المزود والأغنية التونسية التي ارتبطت بالوجدان الجماعي وبالسهرات العائلية والشعبية.
28 جويلية 2026الحبيب الشنكاوي وعاطف نور «الكينغ»
سهرة طربية شعبية تجمع بين الحبيب الشنكاوي والفنان والنجم الاستعراضي عاطف نور «الكينغ». يقدّم الحبيب الشنكاوي سهرة تستحضر خامات الأغنية التونسية ومقاماتها القريبة من المزاج الشعبي، عبر تواصل مباشر مع الجمهور ومخزون غنائي يعبّر عن الذاكرة الجماعية والفرح والحنين وأجواء السهرات التونسية الأصيلة. أما عاطف نور فهو فنان وعازف أورغ محترف، متحصّل على ديبلوم في الموسيقى العربية سنة 2002، وفي رصيده أكثر من 20 أغنية، من أشهرها أغانيه لفريق الترجي الرياضي التونسي («يا ترجي نموت عليك»، «ما تخافوش»، «معانا ربي العالي»). وهو شديد التأثّر بالفنان الشعبي الهادي حبوبة، ويؤمن بأن «من لا يتأثّر لا يؤثّر»، فيبدع غناءً ورقصاً على أغانٍ مثل «يشري جمل علي ولدي» و«ليلة والمزود خدّام» و«يا سعد بابا بوشيبة». ويمتّع الجمهور في هذا العرض بباقة من أشهر الأغاني الشعبية: «ناري على الزّينة»، «طيح التالي»، «نوبة الأقطاب»، «بابا عبد الله»، «بجاه الله يا حب أسمعني»، «ما تشدّونيش الليلة».
29 جويلية 2026فرقة الصف وفرقة غبنتن وفرقة سطا وفرقة المنار
تُعدّ هذه السهرة من المحطات التراثية البارزة في الدورة الثانية، إذ تجمع نخبة من الفرق الفلكلورية التونسية — فرقة الصف، فرقة غبنتن، فرقة سطا، وفرقة المنار — في لقاء يحتفي بالمخزون الشعبي التونسي في بعديه الجهوي والاحتفالي. تستحضر فرقة الصف أجواء الخرجات الشعبية والفرجة الجماعية، بينما تحمل غبنتن ذاكرة الجنوب التونسي بإيقاعاتها، أناشيدها، طبولها، وشعرها الشعبي المتوارث.
30 جويلية 2026عبد الكريم البنزرتي
عبد الكريم البنزرتي فنان شعبي تونسي شهير، يُعدّ أحد أبرز الوجوه الفنية التي تميّزت في أداء أغاني «المزود» والفن الشعبي الأصيل في تونس. ارتبط اسمه بإحياء الحفلات والمهرجانات والمناسبات العائلية والأعراس، حيث تحظى أغانيه بجماهيرية واسعة لتعبيرها عن الهوية والتراث. يمتلك رصيداً كبيراً من الأغاني الشعبية والمقاطع الناجحة، من أبرز أعماله وأشهرها «بالله يا طير» و«خلي الجرح مخبي» و«والله يا سوسو».
31 جويلية 2026نصر الدين الشبلي
يعود نصر الدين الشبلي إلى ركح أوذنة بعرض «فلاقة»، وهو عرض إيقاعي ركحي يستلهم من موروث المقاومة والبدو في تونس. يقوم العرض على قوة الإيقاع، الحركة الجماعية، الطبول، آلات النفخ التراثية، واللوحات المشهدية التي تستحضر الذاكرة النضالية والشعبية.
02 أوت 2026الهادي حبوبة
يختتم الفنان الهادي حبوبة الدورة الثانية من مهرجان أوذنة الدولي للفنون الشعبية في سهرة جماهيرية كبرى تليق بمكانته كأحد أبرز رموز الفن الشعبي والمزود في تونس. يحمل حبوبة إلى ركح أوذنة رصيدًا طويلًا من الأغاني التي ارتبطت بالذاكرة الشعبية وبأجواء الأعراس والسهرات والاحتفالات.
كيف يحوّل المهرجان المسرح الروماني بأوذنة إلى فضاء فرجة حيّة.
من الذاكرة الشعبية إلى الصياغة الركحية المعاصرة.
الأثر الاقتصادي والسياحي للمهرجان على ولاية بن عروس.
دور الفرق الفلكلورية (الصف، غبنتن، سطا، المنار) في نقل الموروث للأجيال.
العائلة والشباب في فضاء أثري مفتوح، وتجربة الفرجة الجماعية.
خيار الاحتفاء بالموروث المحلي في دورة 2026.
نماذج تصريحات رسمية قابلة للتعديل والإسناد قبل النشر.
«تأتي الدورة الثانية لتؤكّد أن الفنون الشعبية ليست ذاكرة للماضي فحسب، بل طاقة حيّة قادرة على مخاطبة الجمهور المعاصر.»
«احتفينا في هذه الدورة بثراء الموروث الشعبي، من المزود إلى الأغنية البدوية والفرق الفلكلورية، مع سهرات جماهيرية كبرى.»
«تحويل المسرح الأثري بأوذنة إلى ركح حيّ هو رهاننا لربط التراث المادي باللامادي، وللتعريف بالموقع لدى الجمهور والسياح.»
تضع إدارة المهرجان على ذمة الصحفيين والمصورين والقنوات والإذاعات إجراءات اعتماد خاصة لتسهيل التغطية قبل وأثناء المهرجان.